عوداً حميـــدأ ، الجازي فركن الفصيــح شفه الوجد لمثل هـــذه الاقلام ، لن أطنب بالمديح كلنـا يعرفُ إنتقاءكِ وجودة ما تطرحين من مواضيــع سأدخل صلب الموضوع :
اعجبني رد الأصمعي مشكوراً واظنه اوفى بالغاية والمراد وربما شجعني للادلاء بدلوي ، لا أعتقدُ أن ليلى شاعرة رغم إني قرأت لها بعض الابيات يحضرني كتاب( الموسّع في اروع ما قيل في الحب والغزل )
لكني لا أدري عن صحة نسبة هــذه الابيات لليلى العامرة ، ولو كانت شاعرةً لقالت ! وأنا اخالف الجازي أن الحياء يكون مانعاً للمرأة أو الدين اللذان لا يهمان الرجل! لا أعتقد ان الدين حرّم الغزل العفيف( العذري) فقد تغزّل من تعرفون بحضرة النبي وخلع عليه ، ولم ينكر أذا نسقط المانع الثاني وهو الدين ، الحياء هل يمنع المراءه ؟ ربما يكون ذلك ولكن! هل يعمّم ذلك على بنات حواء لا أدري لكن أن كان الحياء خوفاً أن يتحدث الناسُ أنها أحبت قيساً فقد قيل وتحدثوا ومن لا يعرف بليلى العامرية ، بل يعرّفُ قيساً بليلى عن قيسِ لُبنى ، لا أعتقدُ ان ليلى بخّلها الحياء عن رثاءِ من قتلته غير مختارةٍ !! إلا إن كانت ممن حقّ عليها قول القائل
[GASIDA="type=1 width="100%" border="none" font="bold large Arial" bkimage="""]
دع ذكرهنَّ فمالهن وفاءُ=ريح الصباء وعهودهنَّ سواءُ
يكسرن قلبكَ ثمَّ لا يحبرنهُ=وقلوبهنَّ من الودادِ خلاءُ
[/GASIDA]
]لكني قرأتُ لولادة شعراً قالته بابن زيدون :
[GASIDA="type=1 width="100%" border="none" font="bold large Arial" bkimage="""]
إن ابن زيدون على فضله= يفتا بني ظلما ولا ذنب لي
يلحظني شـزرا إذا جـئته =كأني جـئـت لأحـضـي علي
[/GASIDA]
ولهــــا :
[GASIDA="type=1 width="100%" border="none" font="bold large Arial" bkimage="""]
لو كنت تنصف في الهوى ما بيننا= لم تهـو جاريتي ولـم تتـخـير
وتركـت غـصنـا مثمرا بجـمالـه= وجنحت للغصن الذي لم يثمر
ولقد عـلمـت بأنني بدر السـما= لكن ولعت لـشوقي بالمشتري
[/GASIDA]
فهي عربيةٌ أصيلةُ عفيفه بل قرشية .
الأصمعي أقترب كثيراً بل قد لامس الحقيقه ان المرأه تُرى ولا تُرى ، وكذلك قول من قال أنها تتلذذُ بتعذيب الرجل لكني أزيد تتلذُ بتعذيب الرجال وكذا بتعذيب بناتِ جنسها هذا ما يظهر لنا معشر الرجال ! لكن قد فك اللغز صاحب كتاب الرجال من المريخ والنساء من الزهرة ، شكراً الجازي على هـــــذا الطرح القيم ولمن أتحفونا بأرائهم بحق قد أفادوا ،،،
ودي للجميع ،،،،،،،،