المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فقة المرأة [ملف خاص ]



لوليتا
19-05-2009, 06:14
http://www.7looo.com/uploader/uploads/images/7looo.comab30cb14ed.gif



http://www.al-afdal.com/up/uploads/images/al-afdal_d272b7cbcb.gif (http://www.al-afdal.com/up/uploads/images/al-afdal_d272b7cbcb.gif)





*
*



http://www.al-afdal.com/up/uploads/images/al-afdal_84d8b8f75a.gif (http://www.al-afdal.com/up/uploads/images/al-afdal_84d8b8f75a.gif)




سلام من رب كريم رحيم



على بنات حواء الفضليات


ابدأ معكن اخواتى موضوع ولنقل ركن خاص بفقة المرأة المسلمة
وما يخص المرأة فىالاسلام من احكام وفتاوى ونصائح ومشكلات
وسيكون المتصفح متجدد دائما بما يخصها فى حياتها من الناحية الدينية




ولكل من تحب المشاركة معنا اتمنى ان تكون المشاركات خالية من الشكر وخلافه وتكون فقط محدد بمشاركة دينية فتوى او نصيحة او تفسير حديث
او ايه تخص المرأة فى حياتها الخاصةوالاسرية وحسب ما سنتبع هنا ليكون المتصفح خالصا لوجه الله تعالى ولخير بنات حواء
وان من يدخله يجد ضالته دون التجول بين الردود الغير مجدية



على بركة الله نبدأ







http://www.al-afdal.com/up/uploads/images/al-afdal_84d8b8f75a.gif (http://www.al-afdal.com/up/uploads/images/al-afdal_84d8b8f75a.gif)



*
*




http://www.7looo.com/uploader/uploads/images/7looo.com9bfd750f21.gif

لوليتا
19-05-2009, 06:21
*
*



http://www.al-afdal.com/up/uploads/images/al-afdal_84d8b8f75a.gif (http://www.al-afdal.com/up/uploads/images/al-afdal_84d8b8f75a.gif)


وخير ما نبدأ به هو....



صفات المراة الصالحة



عندما سأل زياد بن أبيه جلسائه :
من أنعمُ النّاس عيشهً ؟ قالوا : أمير المؤمنين ! قال : لا ،ولكن رجل مسلم له زوجٌه مسلمة
لهما كفافٌ من العيش ، قد رضيت به ورضيّ بها ! لا يعرفنا ولا نعرفه !
فمن هي هذه المرأة التي يغبطها على عيشها أبلغ العرب وأكثرهم دهاءً !
إنها التي ارتدت العفة . وتسربلت الفضيلة ، يتلألأ من وجهها نور الطهارة ، ويشع من قلبها بهاء الطاعة ، وعلى جسدها سيماء الرفعة و المهابة !.
وأخلصت في منح قلبها ! ووجدانها ! وفكرها ! لزوجها ورفيق دربها !



ومن صفاتها :
(1) تقدم الرأي الصائب والمشورة :
سفانة بنت حاتم الطائي تقدم من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أخيها ، مُرغبّة ، رحمةٌ بأخيها فيسألها ، : ما ترين في هذا الرجل ؟ قالت : أرى أن نلحق ! [الإصابة 8 /108]



(2) تضحِّي بالأهل والوطن لنصرة هذا الدين :
وهذه أم كلثوم بنت عقبة تهاجر من مكة إلى المدينة فارّةٌ بدينها وهى فتاةٌ عاتق ( لم تتزوج ) تاركةٌ خلفها أبوها وهو شيطان من شياطين الأنس ، ثم يلحق بها أخواها فتقول لرسول صلى الله عليه وسلم : أتردني إلى الكفار يفتنوني عن ديني ولا صبر لي وحال النساء ما قد علمت . ( رواه البخاري 3945/4) .



(3) سباقةٌ إلى صنائع المعروف :
وتضرب هذه الصحابية أروع الأمثلة التطبيقية ، عندما ضاف الرسول - صلى الله عليه وسلم - رجلاً فقال لنسائه فقلن : ما معنا إلا الماء ! فقال رسول الله - صلى ا لله عليه وسلم - " من يضم أو يضيف هذا ! فقال رجل من الأنصار : أنا ، فانطلق به إلى امرأته فقال : أكرمي ضيف رسول الله ..
فقالت : ما عندنا إلا قوت صبياني ! فقال : هيئي طعامك ، وأصلحي سراجك ، ونوّمي صبيانك إذا أرادوا عشاءً ! فهيأت طعامها ، وأصلحت سراجها ، ونوّمت صبيانها ، ثم قامت كأنها تصلح سراجها فأطفأته ، فجعلا يُريانه أنهما يأكلان ، فباتا طاويين ..
فلما أصبح غدا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : " ضحك الله - أو عجب من صنيعكما ". فأنزل الله : { وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ }. (رواه البخاري 3798) .




(4) عفتها جاوزت الأفهام :
ميسون بنت بحدل , عندما دخل عليها زوجها معاوية بن أبى سفيان ومعه خادم خصي ؟
فجزعت , وقالت : من هذا ؟
فقال : إنه خصي !
فقالت : والله ما كانت المثله لتحل له ما حرم الله عليه ! وأبت أن يدخل عليها. [البداية والنهاية لابن كثير 8/148]



(5) تعظم شعائر الله :
في سنة خمس وستين حجت جميلة بنت صاحب الموصل , فكان معها أربع مئة جمل , وعدة محامل لا يدرى في أيها هي ّّّّ! فأعتقت خمس مئة نفس ، وخلعت خمسين ألف ثوب . ( سير أعلام النبلاء للذهبي 5/134)



(6) لا تخشى في الحق لومه لائم :
عن عيسى بن علام عثمان , قال: كنت عند فاطمة بنت على رضي الله عنه فجاء رجل يثنى علي أبيها عندها فأخذت رمادا فسفّت في وجهه . [طبقات ابن سعد 8/466]



(7) عابدة :
عن الهيثم بن جماز قال كانت لي امرأة لا تنام الليل وكنت لا أصبر معها على السهر فكانت ترش الماء وتنبهني برجلها وتقول أما تستحي من الله ؟ إلى كم هذا الغطيط قال :فوالله إن كنت لأستحي مما تصنع . ( تعظيم قدر الصلاة/835 2)



(8) زاهدة أمام المغريات :
حكى الواقدى عن ليلة عيد وليس عنده شيء فذهب إلى صديق له تاجر فاستلف منه ألف دينار مختومة بكيس , فلما استقر في بيته جاءه صديق هاشمي من آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم , فشكا له الحاجة فدخل على زوجته وقصّ عليها الخبر فقالت : على ماذا عزمت ؟ قال : على أن أقاسمه الكيس !
قالت : ما صنعت شيئا ؟ يأتيك رجل من آل رسول الله تعطيه نصف الكيس ! قال : فأعطيته كل الكيس ! وكان التاجر صديقا للهاشمي فسأله القرض فأعطاه نفس الكيس فعرفه فلما بلغ الخبر الأمير أعطى كل واحد منهما ألفان دينار والمرأة أربعة آلاف دينار وقال لأنها أكرمكم ( سير أعلام النبلاء للذهبي 467/9).



(9) تحتمل الأذى في سبيل دينها :
أسلمت امرأة قيس بن الخطيم , وكان يقال لها حواء وكان يصدها عن الإسلام ، ويعبث بها وهي ساجدة , فيقلبها على رأسها , وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بمكة قبل الهجرة يخبر عن أمر الأنصار فأخبر بإسلامها وبما تلقى من قيس فلما كان الموسم أتاه النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إن امرأتك قد أسلمت وإنك تؤذيها فأحب أنك لا تتعرض لها !.
( الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر 11064/8 ) .



(10) صابرة عند المصائب :
إن صلة بن أشيم كان في الغزو ومعه ابنه فقال لابنه : أي بني تقدم فقاتل حتى احتسبك ! فحمل فقاتل حتى قتل , ثم تقدم صلة فقتل فاجتمع النساء عند امرأته معاذة فقالت : مرحبا إن كنتن جئتن لتهنئني ، وإن كنتن جئتن لغير ذلك فارجعن ! ( سيرا علام النبلاء للذهبي 498/ 3) .



(11) حريصة على أبناءها :
أم سليم آمنت برسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء أبو أنس ابنها وكان غائباً فقال : أصبوتِ ؟ قالت : ما صبوت ! ولكنى آمنت بهذا الرجل ! قال : فجعلت ُتلقّن أنساً وتشير إليه : قل لا إله إلا الله .. قل أشهد أن محمدا رسول الله ، فيقول لها أبوه : لا تفسدي علىّ ابنيّ ! قالت : لا أُفسده ! ( الطبقات لكبرى لابن سعد425/ 8)



(12) تحترم زوجها :
قالت امرأة سعيد بن المسيّب : ما كُنا نكلّم أزواجنا إلا كما تكلمون أمراءكم أصلحك الله ..عافاك الله . ( حلية الأولياء 168/5) .



(13) تتفانى في خدمة زوجها :
عن أسماء بنت أبى بكر رضي الله عنه قالت : تزوّجني الزُبير وما له في الأرض من مال ولا مملوك , فكنت أعلف فرسه واستقي الماء , وأخِرز غربه , وأعجِن , ولم أكن أُحسن أخبز وكنت أنقل النوى من أرض الزبير على رأسي وهي منِّي على ثلثي فرسخ . ( رواه البخارى4926 )



(14) تتوحد مشاعرها مع زوجها :
بكى عبد الله بن رواحه وبكت امرأته فقال : ما يبكيك ؟ قالت : بكيت لبكائك ! قال : إني قد علمت أني وارد النار وما أدري أناجٍ منها أم لا ؟ ( سير أعلام النبلاء للذهبي 1/ 236)



(15) وفيه لزوجها بعد مماته :
أم الدرداء رضي الله عنها قالت لزوجها أبو الدرداء : إنك خطبتني إلى أبويَّ في الدنيا فأنكحوني , وإني أخطبك إلى نفسك في الآخرة ! فقال : فلا تنكحي بعدي ! فخطبها معاوية فأبت ! ( الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر74/8 ) .



(16) تحرص على تعلم العلم الشرعي :
فاطمة بنت الشيخ علاء الدين السمرقندى رباها فأحسن تربيتها وتعليمها , وكانت فقيهه علامة وحفظت تحفة أبيها ( تحفة الفقهاء ) وقد تسامع بها الملوك فخطبوها , فامتنع والدها حتى جاء تلميذ الشيخ ( الكاساني ) وصنف كتاب ( بدائع الصنائع ) .
وهو في الحقيقة شرح لكتاب شيخه " التحفة " فعرضه على شيخه ففرح به فرحا شديدا , وزوّجه ابنته جعل مهرها منه ذلك الكتاب الذي ألفه , وكان زوجها يخطئ فترده إلى الصواب وكانت الفتوى تأتى فتخرج وعليها خطها وخط أبيها فلما تزوجت كانت الفتوى تخرج وعليها خطها وخط أبيها وخط زوجها. ( الفوائد البهية للكنوى 158)



(17) تتحرى الحلال و تجتنب الحرام :
ميمونة بنت الأقرع كتبت عن الأمام احمد بن حنبل , أرادت أن تبيع غزلاً لها فقالت للغزّال : إذا بعت هذا الغزل فقل : أني ربما كنت صائمة فأرخى يدي فيه ! ثم ذهبت ورجعت فقالت : ردّ علي الغزل أخاف أن لا تُبيّن للنّاس هذا ! ( أعلام النساء رضا كحالة 138/5 )



(18) داعية إلى الله :
أم شريك وقع في قلبها الإسلام فأسلمت وهى بمكة ثم جعلت تدخل على نساء قريش سراً , فتدعوهن , وترغبهن في الإسلام , حتى ظهر أمرها لأهل مكة فأخذوها وقالوا : لولا قومك لفعلنا بك , ولفعلنا ! ولكننا نردك إليهم . ( صفة الصفوة لابن الجوزى 53/2 ).







http://www.al-afdal.com/up/uploads/images/al-afdal_84d8b8f75a.gif (http://www.al-afdal.com/up/uploads/images/al-afdal_84d8b8f75a.gif)



*
*

لوليتا
19-05-2009, 06:28
*
*



http://www.al-afdal.com/up/uploads/images/al-afdal_84d8b8f75a.gif (http://www.al-afdal.com/up/uploads/images/al-afdal_84d8b8f75a.gif)

كيف تستطيعين الفوز بزوج صالح؟





من حق أية فتاة أن تطلب شريكا لحياتها، ولكن هناك ضوابط للفتاة المسلمة؛ فهي مميزة
عن بقية الفتيات، فلا تظهرعلى القنوات الفضائية وتعرض نفسها كالسلع فى الأسواق
كما أنها لا تعلن عن نفسها في الصحف ولا تتبع الطرق الرخيصة..
ولكن هناك قواعد وخطوات لاستجلاب رزق الله.


ومن القواعد الذهبية لاستجلاب الفيوضات الإلهية ما يلي:
عليك بالصبروالدعاء في الأوقات المفضلة للدعاء ( رب إنى لما أنزلت إليَّ من خير فقير )
وادعى لأخواتك بظهر الغيب وسترد عليك الملائكة: ولكِ مثله.
واظبى على الطاعات وقيام الليل.
اعلمي أن الزوج الصالح نعمة، ورزق من المولى، ورزق الله لا يستجلب إلا بطاعته؛
فأكثري من الطاعات والاستغفار .
ابتعدي عن المعاصي والذنوب، واعلمي أن الزواج رزق.
غضي بصرك، فالفتاة المسلمة تحفظ قلبها، وتزيد إيمانها؛ بالمداومة على غض البصر.
فغض البصر يستجلب رزق ربك بالزوج الصالح عفة لك، فالجزاء من جنس العمل.
وغض البصر يحفظ قلبك طاهرا بكرا لزوجك، فمن صفات حورالجنة أنهن { قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ } أى:
لا يمتد طرفهن لغير أزواجهن.
تحلّي بالحياء، فالفتاة المسلمة شديدة الحياء، دقيقة الشعور، لا يظهر في كلماتها، أو
إشاراتها،أوسلوكها، ما يدل على انتظارها للزوج، أولهفتها عليه، واستعجالها لقدر الله -
عز وجل - حتى مع أقرب الناس لها ( إن لكل دين خلقًا، وخلق الإسلام الحياء . من لا حياء له لا دين له )( إسناده حسن).
ادخري مشاعرك وعواطفك لزوجك، واحفظيها له - حتى قبل أن تلتقيه ـ فالفتاة المسلمة
تحفظ مشاعرها من الاهتمام بأي رجل مهما كان، وتلجم عنان نفسها من أن تجنح وراء
تخيلات وأمنيات، حتى ولو لم تتحدث بها لأحد؛ حتى تسلم كنزها لمن أحله الله لها وأحلها له.





http://www.al-afdal.com/up/uploads/images/al-afdal_84d8b8f75a.gif (http://www.al-afdal.com/up/uploads/images/al-afdal_84d8b8f75a.gif)



*
*

لوليتا
19-05-2009, 06:43
*
*



http://www.al-afdal.com/up/uploads/images/al-afdal_84d8b8f75a.gif (http://www.al-afdal.com/up/uploads/images/al-afdal_84d8b8f75a.gif)



المرأة في السنة النبوية




ومن السنة النبوية الغراء أحاديث كثيرة :
نذكر منها ما أخبر به المصطفى (صلى الله عليه وسلم ) في إجابة لسؤال سأله أحد أصحابه ( رضى الله عنهم ) حيث قال له (صلى الله عليه وسلم ) : من أحب الناس إليك ؟ قال : " عائشة " رضي الله عنها .

وكذلك في رواية أخرى إجابة منه (صلى الله عليه وسلم ) عن نفس السؤال قال : " فاطمة " ( رضي الله عنها ) .

ففي هذين الخبرين إشارة إلى تكريم المرأة باعتبارها زوجًا وباعتبارها ابنة ، فعندما يعلم المسلم أن أحب الناس إلى نبيه وقائده الأعظم (صلى الله عليه وسلم ) كانت امرأة يعلم حينئذٍ قدر المرأة ويجلُّ كل امرأة تأسيًا بنبيه (صلى الله عليه وسلم ) .

بل كان من كمال خلقه (صلى الله عليه وسلم ) أن يصل بالهدايا صديقات زوجه خديجة ( رضي الله عنها ) فعن أنس قال : كان النبي (صلى الله عليه وسلم ) إذا أتي بالهدية قال : " اذهبوا به إلى فلانة ؛ فإنها كانت صديقة لخديجة »

وقوله (صلى الله عليه وسلم ) : « استوصوا بالنساء خيرًا » بما يشير بالاهتمام بأمر النساء عامة ؛ زوجة ، وأُما ، وابنة ، وكل الصلات التي تربط بين الرجال والنساء .

وعن أبي هريرة قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) : « لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقًا رضي منها آخر » (5) ، بل اعتبر النبي (صلى الله عليه وسلم ) مقياس أفضلية الرجال بحسن معاملة للمرأة والزوجة بصفة خاصة لأنها أكثر امرأة لصيقة بالرجل ، فقال (صلى الله عليه وسلم ) : « خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي » (6) .

ورغب النبي (صلى الله عليه وسلم ) بالإحسان إلى الزوجة بالتوسعة عليها في النفقة : فعن أبي هريرة قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) : « دينار أنفقته في سبيل الله ، ودينار أنفقته في رقبة ، ودينار تصدقت به على مسكين ، ودينار أنفقته على أهلك أعظمها أجرًا الذي أنفقته على أهلك » .

وفي دعوة من النبي (صلى الله عليه وسلم ) لإحسان معاملة الزوجة بالإنفاق والسلوك يقول (صلى الله عليه وسلم ) : « مهما أنفقت فهو لك صدقة حتى اللقمة ترفعها في في امرأتك » .

ولم يكتف الشرع الشريف بتلك النصوص التي توضح تلك المساواة في أصل التكليف ، وأصل الحقوق والواجبات ، وإنما تعدى الأمر إلى التوصية بالمرأة ؛ وذلك لأن المرأة أضعف من الرجل واحتمال بغي الرجل عليها وارد ، فأوصى الشرع الشريف بها في كتابه العزيز وفي سنة نبيه المصطفى (صلى الله عليه وسلم ) .

وتنقسم النصوص التي كرمت المرأة وأعلت منزلتها إلى نوعين من النصوص :
النوع الأول : هي النصوص التي ساوت بين الرجال والنساء في أصل التكليف والحقوق والواجبات .

والنوع الثاني : هي النصوص التي أوصت الرجال بالنساء ، وهي مرحلة أعلى من النوع الأولى فالنوع الأول إقرار بحق المرأة ومساواتها للرجل في أصل التكليف ، أما النوع الثاني فهو توصية للرجال على النساء ، مراعاة لضعف المرأة ورقة طبعها وخجلها فسبحانه من الله حكيم عليم لطيف ، وفيما يلي النوع الأول من النصوص .

تصرح النصوص السابقة بأن : المرأة كالرجل في أصل التكليف ، وأصل الحقوق والواجبات وأن الاختلاف الذي بينهما في ظاهر الحقوق والواجبات من قبيل الوظائف والخصائص ، فلا يسمى أبدًا اختلاف الوظائف والخصائص انتقاصًا لنوع من جنس البشر أو تميز نوع على آخر ، فمثلاً إذا وعد أب أن يكسوَ أبنائه في العيد فالظلم هنا أو الانتقاص هو أن يكسوَ الأبناء دون البنات ولكن ليس من الظلم أن يفرق بين نوع الملابس التي يلبسها ابنه الذكر عن الملابس التي تلبسها ابنته الأنثى طبقًا لاختلاف الوظائف والخصائص .

والعجيب أن هذه البديهية الواضحة سارت محل جدل عند الآخر ، فذهب الآخرون للتسوية بين الذكر والأنثى في الأزياء وفي أنواع الرياضات العنيفة كحمل الأثقال مثلاً ، والحمد لله رب العالمين حيث أظهروا مفهوم العدل الذي يطالبونا به ، مما يوجب على أبناء ثقافتنا وحضارتنا أن يكفوا عن اتباعهم والسير ورائهم وترديد كلامهم دون فهم أبعاده .

كل ما سبق من نصوص الشرع من كتاب الله وسنة النبي (صلى الله عليه وسلم ) تؤكد وتدلل على علو مكانة المرأة في التشريع الإسلامي ، وأنه لا يوجد تشريع سماوي ولا أرضي سابق ولا لاحق كرم المرأة وأنصفها وحماها وحرسها مثل ذلك التشريع الإسلامي .

وعلى الرغم من وضوح صورة المرأة في نصوص الشريعة الإسلامية سواء في القرآن الكريم ، أو السنة النبوية الشريفة إلا أن بعضهم يتعمدون إلقاء الشبه وما في نفوسهم من موروث العادات القديمة على بعض النصوص النبوية ، في محاولة منهم للتضليل والتحريف لمقاصد الشرع ، ومن ذلك ما ثار حول حديث «ناقصات عقل ودين »
فالحديث يفيد معنى جمال المرأة ، وقدرتها على التأثير على عقل الرجل ؛ لهن حيث قال (صلى الله عليه وسلم ) : « ما رأيت من ناقصات عقل ودين أغلب لذي لَبِّ منكن " ، قالت : يا رسول الله ؛ وما نقصان ديننا وعقلنا ؟ قال :
" أما نقصان العقل فشهادة امرأتين تعدل شهادة رجل ، فهذا نقصان العقل ، وتمكث الليالي ما تصلي وتفطر في رمضان ، فهذا نقصان الدين » .

فكان الحديث في بدايته تدليل وتعجب من قدرة المرأة على التأثير على عقل أحكم الرجال ، ثم عندما ظنت إحدى النساء أن المعنى فيه إساءة للنساء سألت النبي عن معنى ذلك النقصان الذي أطلقه النبي (صلى الله عليه وسلم ) في بداية حديثه ، فأخبرها النبي (صلى الله عليه وسلم ) أن هذا النقصان لا يعني دنو منزلة المرأة في العقل والدين عن الرجل ، وإنما يعني ضعف ذاكرة المرأة غالبًا في الشهادة ، ولذا احتاجت من يذكرها ، ويعني أيضًا ما يحدث للمرأة من أمور فسيولوجية خاصة بطبيعتها الأنثوية مما خفف الشرع عليها أثناء هذه المتاعب الصحية في ترك الصيام والصلاة .

فعندما فهمت المرأة قصد الشرع من نقصان العقل والدين ، وأنه ليس إهانة للمرأة ولا إنقاص من قدر عقلها ودينها سكتت ، وكيف تكون كل النساء أنقص في الدين من كل الرجال ، وكانت سيدة نساء العالمين مريم بنت عمران ، وفاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) ، وخديجة ( رضي الله عنها ) ، وآسية كلهن يعجز أغلب الرجال أن يقتربوا من درجتهن في العبادة والدين .
فينبغي أن يفهم ذلك النص النبوي في سياقه ، وينبغي كذلك أن يفسر كلام النبي (صلى الله عليه وسلم ) في حدود ما فسره هو بنفسه لا نزيد ولا ننقص ، فليس في هذا الحديث ذم لعقل المرأة أبدًا ، وإنما هو إقرار لما قد يطرأ على كثير من النساء في نقطة واحدة وهي النسيان ، فلا داعي أن نحمِّل الحديث ما لا يحمله رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) .



http://www.al-afdal.com/up/uploads/images/al-afdal_84d8b8f75a.gif (http://www.al-afdal.com/up/uploads/images/al-afdal_84d8b8f75a.gif)



*
*

لوليتا
19-05-2009, 06:51
*
*



http://www.al-afdal.com/up/uploads/images/al-afdal_84d8b8f75a.gif (http://www.al-afdal.com/up/uploads/images/al-afdal_84d8b8f75a.gif)

المرأة في القرآن الكريم




ساوى الله (جل جلاله ) بين الرجل والمرأة في أصل الخلقة ، فأخبر سبحانه بوحدة الأصل الإنساني الذي خلق منه الرجال والنساء في أكثر من موضع من القرآن الكريم ، قال تعالى : ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِى تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ ) (النساء :1).
وقال سبحانه : ( وَهُوَ الَّذِى أَنشَأَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ قَدْ فَصَّلْنَا الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ ) (الأنعام :98) وقال عز من قائل : ( هُوَ الَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا ) (الأعراف :189) وقال تعالى : ( خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا ) (الزمر :6) .


كما ساوى ربنا بينهما في أصل العبودية له وحده والتكاليف الشرعية ، ولم يفضل جنسًا على آخر، بل جعل مقياس التفضيل التقوى والصلاح والإصلاح ، قال تعالى : ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُواْ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ) (الحجرات :13) ، ويتساوى الرجال والنساء بل الإنسان وجميع خلق الله في أصل العبودية ، قال تعالى : ( إِن كُلُّ مَن فِى السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ إِلاَّ آتِى الرَّحْمَنِ عَبْدًا ) (مريم :93) .


وساوى الله بين الرجال والنساء في أصل التكاليف الشرعية ، والثواب والعقاب على فعلها وتركها ، قال تعالى :
( مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلاَ يُجْزَى إِلاَّ مِثْلَهَا وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ ) (غافر :40) ، وقال سبحانه : ( فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّى لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى بَعْضُكُم مِّنْ بَعْضٍ ) (آل عمران :195) ، وقال تعالى : ( وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ وَلاَ يُظْلَمُونَ نَقِيرًا ) (النساء :124) ، وقال سبحانه وتعالى : ( مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ) (النحل :97) .


كما ساوى ربنا بينهما في أصل الحقوق والواجبات ( وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِى عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ ) (البقرة :228) ، وقال تعالى: ( لِلرِجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا تَرَكَ الوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ وَلِلنسَاءِ نَصِيبٌ مِّمَّا تَرَكَ الوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيبًا مَّفْرُوضًا ) (النساء :7) .


وَجَرَّم سبحانه وتعالى ما كان يفعله العرب قبل الإسلام من كراهية أن يرزقه الله بالأنثى، حيث قال تعال : ( وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِالأُنثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًا وَهُوَ كَظِيمٌ * يَتَوَارَى مِنَ القَوْمِ مِن سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِى التُّرَابِ أَلاَ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ" (النحل : 58 ، 59).


ولم تقتصر نصوص الشرع الشريف على المساواة في أصل التكليف ، وأصل الحقوق والواجبات ، وإنما تعدى الأمر إلى التوصية بالمرأة ؛ وذلك لرقة طبعها وخجلها أن تطالب بحقوقها ، فأوصى الرجال بهن خيرًا وأن يتعاملوا معهن بالمعروف في أكثر من موضع في القرآن الكريم .
قال تعالى : ( وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا ) (النساء :19) ، وقوله ( وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى المُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى المُقْتِرِ قَدَرُهُ مَتَاعًا بِالْمَعْرُوفِ حَقًا عَلَى المُحْسِنِينَ ) (البقرة :236) وقوله سبحانه : ( أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنتُم مِّن وُجْدِكُمْ وَلاَ تُضَارُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَّ وَإِن كُنَّ أُوْلاتِ حَمْلٍ فَأَنفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتَّى يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَأْتَمِرُوا بَيْنَكُم بِمَعْرُوفٍ ) (الطلاق :6)
وقوله تعالى : ( فَاَتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً ) (النساء :24) وقال عز وجل : ( وَآتُوهُم مِّن مَّالِ اللَّهِ الَّذِى ءَاتَاكُمْ ) (النور :33) وقوله تعالى : ( فَلاَ تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًا كَبِيرًا ) (النساء :34) ، وقوله سبحانه : ( يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لاَ يَحِلُّ لَكُم أَن تَرِثُواْ النّسَاءَ كَرْهًا وَلاَ تَعضُلُوهُنَّ لِتَذهَبُواْ بِبَعضِ مَا ءَاتَيتُمُوهُنَّ ) ( النساء : 19 ) وقوله سبحانه وتعالى : ( َفإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ وَلاَ يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا ) (البقرة :229) .




http://www.al-afdal.com/up/uploads/images/al-afdal_84d8b8f75a.gif (http://www.al-afdal.com/up/uploads/images/al-afdal_84d8b8f75a.gif)



*
*

لوليتا
19-05-2009, 07:18
*
*



http://www.al-afdal.com/up/uploads/images/al-afdal_84d8b8f75a.gif (http://www.al-afdal.com/up/uploads/images/al-afdal_84d8b8f75a.gif)

الغسل والطهارة





الغسل نوعان :
مجزئ ، وكامل .
أما المجزئ فيكتفي فيه الإنسان بفعل الواجبات فقط ، ولا يفعل شيئاً من المستحبات والسنن ، فينوي الطهارة ، ثم يعم جسده بالماء بأي طريقة ، سواء وقف تحت (الدش) ، أو نزل بحراً ، أو حمام سباحة ونحو ذلك ، مع المضمضة والاستنشاق .
وأما الغسل الكامل : فأن يفعل كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم ، فيأتي بجميع سنن الاغتسال .
وقد سئل الشيخ ابن عثيمين عن صفة الغسل :
فأجاب : " صفة الغسل على وجهين :
الوجه الأول : صفة واجبة ، وهي أن يعم بدنه كله بالماء ، ومن ذلك المضمضة والاستنشاق، فإذا عمم بدنه على أي وجه كان ، فقد ارتفع عنه الحدث الأكبر وتمت طهارته ، لقول الله تعالى : (وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا) المائدة/6 .

الوجه الثاني : صفة كاملة ، وهي أن يغتسل كما اغتسل النبي صلى الله عليه وسلم ، فإذا أراد أن يغتسل من الجنابة فإنه يغسل كفيه ، ثم يغسل فرجه وما تلوث من الجنابة ، ثم يتوضأ وضوءاً كاملاً ، ثم يغسل رأسه بالماء ثلاثاً ، ثم يغسل بقية بدنه . هذه صفة الغسل الكامل " انتهى من "فتاوى أركان الإسلام" (ص248) .


ثانياً :
لا فرق بين غسل الجنابة وغسل الحيض إلا أنه يستحب دلك الشعر في غسل الحيض أشد من دلكه في غسل الجنابة ، ويستحب فيه أيضا أن تتطيب المرأة في موضع الدم ، إزالة للرائحة الكريهة .

روى مسلم (332) عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنه أَنَّ أَسْمَاءَ رضي الله عنه سَأَلَتْ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ غُسْلِ الْمَحِيضِ فَقَالَ : ( تَأْخُذُ إِحْدَاكُنَّ مَاءَهَا وَسِدْرَتَهَا ، فَتَطَهَّرُ فَتُحْسِنُ الطُّهُورَ ، ثُمَّ تَصُبُّ عَلَى رَأْسِهَا فَتَدْلُكُهُ دَلْكًا شَدِيدًا ، حَتَّى تَبْلُغَ شُؤُونَ رَأْسِهَا ، ثُمَّ تَصُبُّ عَلَيْهَا الْمَاءَ ، ثُمَّ تَأْخُذُ فِرْصَةً مُمَسَّكَةً فَتَطَهَّرُ بِهَا ، فَقَالَتْ أَسْمَاءُ : وَكَيْفَ تَطَهَّرُ بِهَا ؟ فَقَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ ! تَطَهَّرِينَ بِهَا ! فَقَالَتْ عَائِشَةُ كَأَنَّهَا تُخْفِي ذَلِكَ : تَتَبَّعِينَ أَثَرَ الدَّمِ .
وَسَأَلَتْهُ عَنْ غُسْلِ الْجَنَابَةِ ، فَقَالَ : تَأْخُذُ مَاءً فَتَطَهَّرُ فَتُحْسِنُ الطُّهُورَ ، ثُمَّ تَصُبُّ عَلَى رَأْسِهَا فَتَدْلُكُهُ حَتَّى تَبْلُغَ شُؤُونَ رَأْسِهَا ، ثُمَّ تُفِيضُ عَلَيْهَا الْمَاءَ .
فَقَالَتْ عَائِشَةُ : نِعْمَ النِّسَاءُ نِسَاءُ الْأَنْصَارِ ، لَمْ يَكُنْ يَمْنَعُهُنَّ الْحَيَاءُ أَنْ يَتَفَقَّهْنَ فِي الدِّينِ ).
ففَرَّق صلى الله عليه وسلم بين غسل الحيض وغسل الجنابة ، في دلك الشعر ، واستعمال الطيب.
وقوله : ( شؤون رأسها ) المراد به : أصول الشعر .
(فِرْصَةً مُمَسَّكَةً) أي قطعة قطن أو قماش مطيبة بالمسك .
وقول عائشة : ( كأنها تخفي ذلك): أي قالت ذلك بصوت خفي يسمعه المخاطب ولا يسمعه الحاضرون .


ثالثاً :
التسمية عند الوضوء والغسل مستحبة في قول جمهور الفقهاء ، وقال الحنابلة بوجوبها .
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : " والتسمية على المذهب واجبة كالوضوء ، وليس فيها نص، ولكنهم قالوا : وجبت في الوضوء فالغسل من باب أولى ، لأنه طهارة أكبر .
والصحيح أنها ليست بواجبة لا في الوضوء ، ولا في الغسل " انتهى من "الشرح الممتع".


رابعاً :
المضمضة والاستنشاق لابد منهما في الغسل ، كما هو مذهب الحنفية والحنابلة .

قال النووي رحمه الله مبينا الخلاف في ذلك : " مذاهب العلماء في المضمضة والاستنشاق أربعة :
أحدها : أنهما سنتان في الوضوء والغسل , هذا مذهبنا [الشافعية] .
والمذهب الثاني : أنهما واجبتان في الوضوء والغسل وشرطان لصحتهما , وهو المشهور عن أحمد .
والثالث : واجبتان في الغسل دون الوضوء ، وهو قول أبي حنيفة وأصحابه.
والرابع : الاستنشاق واجب في الوضوء والغسل دون المضمضة , وهو رواية عن أحمد , قال ابن المنذر : وبه أقول " انتهى من "المجموع" (1/400) باختصار .

والراجح هو القول الثاني ، أي وجوب المضمضة والاستنشاق في الغسل ، وأنهما شرطان لصحته .

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : " فمن أهل العلم من قال : لا يصح الغسل إلا بهما كالوضوء .
وقيل : يصح بدونهما .

والصواب : القول الأول ؛ لقوله تعالى : ( فاطَّهَّروا ) المائدة/6 ، وهذا يشمل البدن كله ، وداخل الأنف والفم من البدن الذي يجب تطهيره ، ولهذا أمر النبي صلى الله عليه وسلم بهما في الوضوء لدخولهما تحت قوله تعالى : ( فاغسلوا وجوهكم ) المائدة/6 ، فإذا كانا داخلين في غسل الوجه ، وهو مما يجب تطهيره في الوضوء ، كانا داخلين فيه في الغسل لأن الطهارة فيه أوكد " انتهى من "الشرح الممتع".

خامساً :
إذا كنت في الماضي لا تأتين بالمضمضة والاستنشاق في الغسل لعدم العلم بحكمهما ، أو اعتماداً على قول من لا يوجب ذلك ، فإن اغتسالك صحيح وصلاتك المبنية على هذا الغسل صحيحة ، ولا يلزمك إعادتها ، لقوة اختلاف العلماء في حكم المضمضة والاستنشاق ـ كما سبق .
وفق الله الجميع لما يحب ويرضى .
والله أعلم ،،،






http://www.al-afdal.com/up/uploads/images/al-afdal_84d8b8f75a.gif (http://www.al-afdal.com/up/uploads/images/al-afdal_84d8b8f75a.gif)



*
*

لوليتا
19-05-2009, 17:35
*
*



http://www.al-afdal.com/up/uploads/images/al-afdal_84d8b8f75a.gif (http://www.al-afdal.com/up/uploads/images/al-afdal_84d8b8f75a.gif)



الحكمة من منع الصلاة للحائض؟




أثبتت الدراسات الطبية الحديثة أن حركات البدن والرياضة مثل الصلاة تفيد كثيراً النساء الحوامل كما أنها تضر كثيراً الحائضات.

لأن المرأة المصلية عندما تؤدي السجود والركوع يزيد جريان الدم إلى الرحم، بالإضافة إلى أن خلية الرحم والمبيض شبيهة بخلية الكبد التي تجذب كثيراً من الدماء.

ولا شك أن رحم الحامل يحتاج إلى الدماء الوفيرة لكي تغذي الجنين ولتصفية المــــلوثـــات من دمه،

وعندما تؤدي الحامل الصلاة، فإنها تساعدها في إيصال الدم بوفرة إلى الجنين.

أما الحائض إذا أدت الصلاة فإنها تسبب اندفاع الدم بكثرة إلى رحمها، مما يؤدي إلى فقدانه ونزوله في دم الحيض.

ويقدر حجم الدم والسوائل المفقودة من جسم المرأة أيام الحيض ب 34 ملي لتر من الدم ومثله من السوائل،ولو أدت الحائض الصلاة فإنها تتسبب في هلاك الجهازالمناعي بجسمها؛ لأن كريات الدم البيضاء التي تقوم بدور مهم في المناعة، تضيع عبر دماء الطمث المفقودة من الجسم.

ونزيف الدم بصفة عامة يزيد من احتمالات العدوى بالأمراض.

أما الحائضات فقد حفظهن الله سبحانه.

من العدوى بتركيز كريات الدم البيضاء في الرحم خلال الدورة الشهرية لكي تقوم بالمدافعة والحماية ضد الأمراض.

أما إن صلت المرأة أثناء الحيض فإنها تفقد الدماء بقدرهائل وتفقد معها كثيراً من كريات الدم البيضاء، مما يعرض سائر أعضاء جسمها مثل الكبد والطحال والغدة الليمفاوية والمخ للمرض، وتظهر هنا حكمة منع الصلاة أيام الحيض للنساء حتى يطهرن، كما وصفه القرآن علي انه أذى .

بالإضافة إلى أن تحريك الجسم لا سيما في السجود والركوع، يزيد سيل الدماء إلى الرحم ويسهل فقدانه هباءً.

بالإضافة إلى ما يسببه من نقص الأملاح المعدنية من الجسم. وينصح الأطباء في فترة الطمث بالاستراحة وتناول الوجبات الغذائية، لكي لا يضيع من الجسم الدم وسائر الأملاح الثمينة.

وهنا تتضح أيضاً حكمة منع الصوم أيضاً للنساء الحيض.

كما يؤكد الطب على ضرر ممارسة الرياضة والأعمال الشاقة بالنسبة للحائض.

ومن الأعراض المرضية التي تصيب النساء قبل الطمث،الإعياء والألم في الثدي ووجع الظهر والأرجل والإمساك أوالإسهال والصداع والرغبة في التبول وغيرها، كما تكون المرأة عصبية في هذه المدة، وتشتد هذه الأعراض بين المرضى الذين يعانون من الربو والحساسية.


http://www.al-afdal.com/up/uploads/images/al-afdal_84d8b8f75a.gif (http://www.al-afdal.com/up/uploads/images/al-afdal_84d8b8f75a.gif)



*
*

لوليتا
07-06-2009, 18:40
*
*



http://www.al-afdal.com/up/uploads/images/al-afdal_84d8b8f75a.gif (http://www.al-afdal.com/up/uploads/images/al-afdal_84d8b8f75a.gif)



عورة المرأة امام الاطفال





: إن حدود ما يظهر من المرأة أمام الأطفال يتوقف على عمر الطفل فإن كان الطفل غير مميز بمعنى أنه لا يفرق بين معنى عورة الرجل و عورة المرأة فلا يجب الاستتار منه، وهذا هو المقصود من قوله تعالى ( أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء ).


حيث استثناه النص القرآنى من وجوب ستر العورة عليه.


وهؤلاء الأطفال عادة ما تكون أعمارهم دون السادسة أو أقل – خاصة فى ظروف الانفتاح الاعلامى الذى يميز هذا الزمان - وأما إذا بلغ الطفل الحلم فتطبق عليه أحكام الرجال.


ويبقى بعد ذلك الأطفال المميزون و الذين لم يبلغوا بعد وهؤلاء تظهر المرأة أمامهم كما تظهر أمام محارمها كما تقدم.


و قد سئل الإمام أحمد – رحمه الله – متى تغطي المرأة رأسها من الغلام ؟ قال:إذا بلغ عشر سنين . و بالنسبة للبنات كذلك إذا بلغت البنت ست سنوات فإنها تستتر و يُستتر منها.






http://www.al-afdal.com/up/uploads/images/al-afdal_84d8b8f75a.gif (http://www.al-afdal.com/up/uploads/images/al-afdal_84d8b8f75a.gif)



*
*

لوليتا
07-06-2009, 18:43
*
*



http://www.al-afdal.com/up/uploads/images/al-afdal_84d8b8f75a.gif (http://www.al-afdal.com/up/uploads/images/al-afdal_84d8b8f75a.gif)



ملابس المراة امام النساء


بعض النساء يتساهلن فى الملابس أمام النساء دون أن يعرفن حدود الشرع فى هذا. و كثيرا ما ترد أسئلة عن حدود ما يسمح للمرأة بكشفه أمام النساء خاصة فى حفلات الزواج و غيرها. فما هى عورة المرأة بالنسبة للمرأة ؟


للعلماء قولان: الأول: أن عورة المرأة بالنسبة للمرأة من السرة إلى الركبة و هى مثل عورة الرجل بالنسبة للرجل و دليلهم فى هذا حديث فى صحيح مسلم عن أبي سعيد الخدري أن النبى صلى الله عليه و سلم قال ( لاينظر الرجل إلى عورة الرجل ولا المرأة إلى عورة المرأة ولا يفضي الرجل إلى الرجل في الثوب الواحد ولا المرأة إلى المرأة في الثوب الواحد).


والمراد بالإفضاء هنا، أن ينام رجل مع رجل أو امرأة مع امرأة في لحاف واحد أو تحت غطاء واحد، وليس بينهما ما يمنع التصاق جسديهما.


و قالوا إن في هذا الحديث دليلا على التساوي في حدود العورة بدلالة الاقتران والقياس، وقد ثبت أن عورة الرجل من الرجل ما بين السرة إلى الركبة فكذلك المرأة.


و أما القول الثانى: فيرى أن عورة المرأة بالنسبة للمرأة مثل عورتها بالنسبة لمحارمها من أب و ابن و أخ و غيرهم و استدلوا بقول الله تعالى ( وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن، ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن، ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بني إخوانهن أو بني أخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهن أو التابعين غير أولي الإربة من الرجال أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن..) الآية


ووجه الدلالة فى الآية الكريمة أن الله تعالى ذكر النساء بعد ذكر المحارم وقبل ذكر مُلك اليمين . فحُكم النساء مع النساء يكون كحُـكم ما ذُكِرَ قبلهن وما ذُكِرَ بعدهـنّ في الآية .


وهو استدلال قوى ، و يقويه و يؤيده أيضا ما يترتب على اظهار المرأة لمفاتنها فوق السرة و تحت الركبة لبنات جنسها فإن ذلك فتنة لهن ، كما أنه يجعلهن يرتدين ملابس الخلاعة و أزياء من لا خلاق لهم فيظهرن صدورهن و ظهورهن و بطونهن و هو ما ينافى الحياء الذى أمرن به شرعا و عرفا.


كما أن ذلك يشجع النساء على الافتتان ببعضهن و هذا موجود و معروف بينهن.


فالذى نراه أن عورة المراة للمرأة هى كعورتها لمحارمها حيث يباح لها أن تكشف ما يتكشف عادة و هى فى بيتها و فى شغل البيت من انكشاف الرأس و أسفل الساقين و الرقبة و النحر.


و بقى أن نقول إن الدليل على حدود عورة المرأة للمرأة فى القولين السابقين دليل مستنبط غير صريح و القول الذى اخترناه تؤيده مقاصد الشريعة العامة من وجوب درء أسباب الفتنة ، و لذلك يستثنى من هذا ما لا تحدث به الفتنة عادة كأن تكون المرأة مع اختها أوأمها فهنا يكون الأمر أوسع وأيسر فإنها يمكنها مثلا أن تكشف ثديها لترضع ولدها عند أمها وأخواتها.




http://www.al-afdal.com/up/uploads/images/al-afdal_84d8b8f75a.gif (http://www.al-afdal.com/up/uploads/images/al-afdal_84d8b8f75a.gif)



*
*

لوليتا
07-06-2009, 18:49
*
*



http://www.al-afdal.com/up/uploads/images/al-afdal_84d8b8f75a.gif (http://www.al-afdal.com/up/uploads/images/al-afdal_84d8b8f75a.gif)



تعطر النساء عند الخروج من البيت



و هو منهى عنه لما روى ‏ ‏أبو موسى ‏عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ( ‏إذا استعطرت المرأة فمرت على القوم ليجدوا ريحها فهي كذا وكذا قال قولا شديدا ). رواه أبو داود ، قال المنذري : وأخرجه الترمذي والنسائي وقال حسن صحيح , ولفظ النسائي : فهي زانية.

و المرأة لا ينبغى أن تتعمد لفت انتباه الرجال الأجانب لزينتها و أنوثتها لأن ذلك مما يفتن الناس بها ، و الرائحة الجميلة لها فعلها فى النفوس ، و ربما يستطيع الرجال غض أبصارهم و لكن الرائحة الطيبة من المرأة المتعطرة تصل إلى أنوفهم رغما عنهم إذ لا يستطيع الرجل أن يسد أنفه كما يغض بصره .

لذلك ينبغى على المرأة أن تحرص ألا يتعدى عطرها دائرة جسدها إذا كانت خارج البيت و إلا أصبح هذا العطر و هذا التطيب رسولا إلى الاثم و بريدا إلى الحرام و طريقا إلى المعصية.

و لقد نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم أن تتطيب المرأة عند ذهابها إلى المسجد مع كون الافتتان بها فى هذه الحالة أبعد و التعلق بها أقل فكيف بمن تتعطر فى الأسواق و الشركات و الأماكن العامة ؟.

و قد روى أبو داود عن ‏أبي هريرة ‏ ‏قال ‏ ‏لقيته امرأة وجد منها ريح الطيب ‏ ‏ينفح ‏ ‏ولذيلها ‏ ‏إعصار ‏ ‏فقال ( يا أمة الجبار جئت من المسجد ؟ ) ، قالت ( نعم ) قال ( وله تطيبت ؟ ) قالت ( نعم ) قال إني سمعت حبيبي ‏ ‏أبا القاسم ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يقول ‏( ‏لا تقبل صلاة لامرأة تطيبت لهذا المسجد حتى ترجع فتغتسل غسلها من الجنابة ).

والمعنى تغسل كل بدنها إذا كان أصابه الطيب كله أو تغسل الموضع الذى أصابه الطيب فقط إذا أرادت أن تخرج من بيتها. و كقاعدة عامة لا تتعمد المرأة لفت أنظار الرجال الأجانب لها.





http://www.al-afdal.com/up/uploads/images/al-afdal_84d8b8f75a.gif (http://www.al-afdal.com/up/uploads/images/al-afdal_84d8b8f75a.gif)



*
*

لوليتا
07-06-2009, 18:53
*
*



http://www.al-afdal.com/up/uploads/images/al-afdal_84d8b8f75a.gif (http://www.al-afdal.com/up/uploads/images/al-afdal_84d8b8f75a.gif)



التزين بالذهب





أباح الشرع للنساء التزين بالذهب و لكن هل لها أن تظهره أمام الرجال الأجانب ؟

و قد سئل الإمام أحمد : ماتقول في الذهب للنساء ؟ قال: مالم تظهره المرأة فإني أرجوألايكون به بأس، قلت له : وكيف تخفيه ؟ قال: لتغطه، لاتظهره إلا عند بعلها.

و فى مناسبة أخرى سئُل عن الحرير، والذهب ، فقال: تلبسه المرأة في بيتها ، ولا تُظهره لغير زوجها ، فإني أكره له ذلك ، إلا تكون في بيتها مع أهلها. وبذلك لا تظهر المرأة زينتها بالذهب أمام الرجال الأجانب


http://www.al-afdal.com/up/uploads/images/al-afdal_84d8b8f75a.gif (http://www.al-afdal.com/up/uploads/images/al-afdal_84d8b8f75a.gif)



*
*

لوليتا
07-06-2009, 19:00
*
*



http://www.al-afdal.com/up/uploads/images/al-afdal_84d8b8f75a.gif (http://www.al-afdal.com/up/uploads/images/al-afdal_84d8b8f75a.gif)




طلاء الاظافر

فأما ما كان منه بلا جرم ( طبقة محسوسة ) كالحناء فلا يضر الوضوء أو الغسل بقاء هذا اللون والصلاة صحيحة.

وأما ما يكون له جرم مثل " المانيكير " و " الإكلادور" فهذه لو وضعت بعد الوضوء فلا حرج و الصلاة صحيحة ، ولكن لو وضعت قبل الوضوء فالوضوء باطل و الصلاة بالتالى لا تصح لأن هذا الطلاء يمنع وصول الماء و لابد من إزالته قبل الوضوء.

وهذه للأسف الشديد من الأخطاء الشائعة التى لا ينتبه إليها كثيرمن النساء.

ويراعى عموما للمرأة التى تستخدم هذه الأنواع من طلاء الأظافر ألا تتعمد إطالة أظفارها لأن هذا ينافى سنن الفطرة كما سيأتى معنا فى المسألة التالية.

و قد بلغنى أن واحدا ممن يفتون فى الفضائيات أجاز المسح على طلاء الأظافروهو قول عجيب ، و قد ذكر دليلا عليه بما ورد فى بعض فتاوى السلف ، كما جاء في الفتاوي الهندية (ج1 ص 35) : ( لو انكسر ظفره فجعل عليه دواء أو علكا، فان كان يضره نزعه مسح عليه، وإن ضره المسح تركه ).

و هذا مسح للضرورة الواضحة أما طلاء الأظافر فلا ضرورة له و يجب إزالته قبل الوضوء أو الغسل.



http://www.al-afdal.com/up/uploads/images/al-afdal_84d8b8f75a.gif (http://www.al-afdal.com/up/uploads/images/al-afdal_84d8b8f75a.gif)



*
*

لوليتا
07-06-2009, 19:08
*
*



http://www.al-afdal.com/up/uploads/images/al-afdal_84d8b8f75a.gif (http://www.al-afdal.com/up/uploads/images/al-afdal_84d8b8f75a.gif)




مراعاة التزين بسنن الفطرة

و زينة المرأة زينة ظاهرة وزينة مستترة ، و بعض سنن الفطرة الجميلة من الزينة المستترة التى تضفى على المرأة جمالا و بهاء وهى مما تتميز به المسلمات عن غيرهن.

وأى امرأة غير مسلمة مهما بلغ جمالها و زينتها إذا لم تتحل بهذه السنن فسيكون بها قبح و رذالة.

و أقول لنسائنا المعجبات و المقلدات لغيرالمسلمات أن يتصورن حالهن و قد فقدن هذه السنن ليعرفن أن أولى لهن اتباع هدى ديننا بدلا من اللهث وراء تقليد غير المسلمات.

و قد روى البخارى عن ‏‏أبي هريرة ‏ أن النبى صلى الله عليه و سلم قال: ( ‏الفطرة خمس - أو خمس من الفطرة- الختان ‏ ‏والاستحداد ونتف الإبط وتقليم الأظفار وقص الشارب). و عند مسلم من حديث عائشة ( عشر من الفطرة ) فذكر الخمسة التي في حديث أبي هريرة إلا الختان وزاد : إعفاء اللحية والسواك والمضمضة والاستنشاق وغسل البراجم والاستنجاء ).

من هذه السنن نتف الإبط وهو سنة بلا خلاف للرجال و النساء و لا ينبغى أن يترك أكثر من أربعين يوما كحد أقصى لحديث أنس بن مالك قال ( وقت لنا - بضم الواو كسر القاف مع التشديد أي بصيغة البناء للمجهول- في قص الشارب، وتقليم الأظافر، ونتف الأبط، وحلق العانة، ألا نترك أكثر من أربعين ليلة) رواه مسلم و غيره.

وهذه الأربعون يوما ليست توقيتا و لكنها أقصى ما يترك و لكن لو طال شعر الإبط فيزال و لو كل أسبوع.

وهذا لكل امرأة متزوجة أو غير متزوجة.

و النتف أفضل من الحلق لمن يقوى عليه. و قد روى عن يونس بن عبد الأعلى قال ) : دخلت على الشافعي وعنده المزين يحلق إبطه ) فقال الشافعي – كالمعتذر - ( علمت أن السنة النتف، ولكن لا أقوى على الوجع). !!.

قال الغزالي : النتف في الابتداء موجع ولكن يسهل على من اعتاده , قال : والحلق كاف لأن المقصود النظافة. والسنة التيامن فيكون البدء بالإبط الأيمن.

ومن سنن الفطرة قص الأظافر للرجال و النساء. وقد رأى بعض أهل العلم تحريم إطالة المرأة لأظفارها بدون إذن زوجها و كراهيته بإذنه و لا شك أن إطالتها يجعلها مأوى للأوساخ و الجراثيم الضارة.

وأما طريقة قص الأظافر فقد وردت بها بعض الآثار الضعيفة و لا بأس بالأخذ بها.

وقد قال الإمام النووي ( ويستحب أن يبدأ باليدين قبل الرجلين. فيبدأ بمسبحة يده اليمنى، أي السبابة، ثم الوسطى، ثم البنصر، ثم الخنصر ثم الابهام، ثم يعود إلى اليسرى، فيبدأ بخنصرها ثم ببنصرها ، إلى آخره، ثم يعود إلى الرجل اليمنى فيبدأ بخنصرها ويختم بخنصر اليسرى ). و قد أنكر بعض أهل العلم هذا الترتيب و رأوا التيامن مطلقا و الأمر فى هذا واسع.

و منها الاستحداد و هو حلق العانة : قال النووي ( المراد بالعانة الشعر الذي فوق ذكر الرجل وحواليه , وكذا الشعر الذي حوالي فرج المرأة ) .

ونقل ابن حجر فى الفتح عن أبي العباس بن سريج أنه الشعر النابت حول حلقة الدبر فتحصل من مجموع هذا استحباب حلق جميع ما على القبل والدبر وحولهما.

و السنة أن يكون الحلق بالموس و لكنه يجوز أيضا بالقص والنتف والنورة ( و يسميها البعض بالحلاوة وهى توضع على الجلد فيسقط شعره).

وقد سئل الإمام أحمد عن أخذ العانة بالمقراض فقال أرجو أن يجزئ ، قيل فالنتف ؟

قال وهل يقوى على هذا أحد ؟! و قد نقل عن ابن دقيق العيد قوله ( إن بعضهم مال إلى ترجيح الحلق في حق المرأة لأن النتف يرخي المحل ) لكن قال ابن العربي ( إن كانت شابة فالنتف في حقها أولى لأنه يربو مكان النتف ، وإن كانت كهلة فالأولى في حقها الحلق لأن النتف يرخي المحل) ولو قيل الأولى في حقها التنور ( الحلاوة ) مطلقا لما كان بعيدا.و توقيتها كما مر معنا فى نتف الإبط.

وينبغى التنبيه هنا على أنه لا يجوز أبدا أن تقوم المرأة بإزالة شعر العانة أمام امرأة أخرى أو أن تجعل امرأة أخرى تزيله لها كما يحدث للأسف الشديد من كثير من الجاهلات خاصة قبيل الزواج.

إذ يحرم كشف العورة إلا لزوج.

و قد روى الإمام أحمد و أبو داود عن معاوية – رضى الله عنه – قال : ( قلت يا رسول الله، عوراتنا..ما نأتي منها وما نذر! ( يعنى ما يجوز النظر إليه وما لا يجوز ، قال ( احفظ عورتك إلا من زوجتك، أو ما ملكت يمينك).

قال ( فإذا كان القوم بعضهم في بعض ) ، قال ( إن استطعت أن لا يراها أحد ، فلا يرينها ). قلت فان كان خالياً ( يعنى وحده ) قال ( فالله أحق أن يستحيا منه).


http://www.al-afdal.com/up/uploads/images/al-afdal_84d8b8f75a.gif (http://www.al-afdal.com/up/uploads/images/al-afdal_84d8b8f75a.gif)



*
*

لوليتا
18-06-2009, 11:01
*
*



http://www.al-afdal.com/up/uploads/images/al-afdal_84d8b8f75a.gif (http://www.al-afdal.com/up/uploads/images/al-afdal_84d8b8f75a.gif)




يجوز للمرأة أن تخلع حجابها أمام محارمها



والمحرم للمرأة هو من لا يجوز له مناكحتها على التأبيد بقرابة ( كالأب وإن علا والابن وإن نزل والأعمام والأخوال والأخ وابن الأخ وابن الأخت ) أو رضاع ( كأخي المرأة من الرضاعة وزوج المرضعة ) أو صهرية ( كزوج الأم وأبي الزوج وإن علا وولد الزوج وإن نزل ) . وإليك أيتها السائلة تفصيلا للموضوع :

المحارم من النسب :

وهؤلاء هم المذكورون في سورة النور في قوله تعالى : ( ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بني إخوانهن أو بني أخواتهن .. ) سورة النور/31 . وقد قال المفسرون : إن محارم المرأة من الرجال بسبب النسب على ما صرحت به هذه الآية الكريمة أو دلت عليه هم من يأتي :

أولاً : الآباء ، أي آباء النساء وإن علوا من جهة الذكور والإناث كآباء الآباء وآباء الأمهات ، أما آباء بعولتهن فهم من المحارم بالمصاهرة كما سنبينه .

ثانياً : الأبناء : أي أبناء النساء ، فيدخل فيهم أولاد الأولاد وإن نزلوا من الذكور والإناث مثل بني البنين ، وبني البنات ، أما ( أبناء بعولتهن ) في الآية الكريمة فهم أبناء أزواجهن من غيرهن ، وهؤلاء محارم بسبب المصاهرة لا بسبب النسب كما سنبينه لاحقاً .

ثالثاً : إخوانهن سواء كانوا اخوة لأم وأب ، أو لأب فقط أو لأم فقط .

رابعاً : بنو إخوانهن وإن نزلوا من ذكران وإناث كبني بنات الأخوات .

خامساً : العم والخال وهما من المحارم من النسب ولم يذكروا في الآية الكريمة لأنهما يجريان مجرى الوالدين ، وهما عند الناس بمنزلة الوالدين ، والعم قد يسمى أبا قال تعالى : ( أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت إذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي ، قالوا نعبد إلهك وإله آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق .. ) البقرة /133 . وإسماعيل كان العم لبني يعقوب . تفسير الرازي 23/206 ، وتفسير القرطبي 12/232و233 ، وتفسير الآلوسي 18/143، وفتح البيان في مقاصد القرآن لصديق حين خان 6/352 .

المحارم بسبب الرضاع.

ومحارم المرأة قد يكونون بسبب الرضاع ، جاء في تفسير الآلوسي : ( ثم إن المحرمية المبيحة لإبداء الزينة للمحارم كما تكون من جهة النسب تكون من جهة الرضاع ، فيجوز أن يبدين زينتهن لآبائهن أو أبنائهن من الرضاع تفسير الآلوسي 18/143 لأن المحرمية بسبب الرضاع كالمحرمية بسبب النسب تمنع النكاح على التأبيد بالنسبة لأطراف المحرمية ، وهذا ما أشار إليه الإمام الجصاص وهو يفسر هذه الآية فقال - رحمه الله – ( لما ذكر الله تعالى مع الآباء ذوي المحارم الذين يحرم عليهم نكاحهن تحريماً مؤبداً ، دل ذلك على أن من كان في التحريم بمثابتهم فحكمه حكمهم مثل أم المرأة والمحرمات من الرضاع ونحوهم ) أحكام القرآن للجصاص 3/317 .

يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب :

وقد جاء في السنة النبوية الشريفة : " يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب " ، ومعنى ذلك أن المحارم للمرأة كما يكونون بسبب النسب يكونون أيضاً بسبب الرضاع ، فقد جاء في صحيح البخاري عن عائشة أم المؤمنين رضي الله

عنها قالت : ( إن أفلح أخا أبي قٌعيس جاء يستأذن عليها وهو عمها من الرضاعة بعد أن نزل الحجاب ، فأبيت أن آذن له ، فلما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرته بالذي صنعت فأمر أن آذان له ) صحيح البخاري بشرح العسقلاني 9/150 وقد روى هذا الحديث الإمام مسلم ولفظه :

( عن عروة عن عائشة أنها أخبرته أن عمها من الرضاعة يسمى أفلح استأذن عليها فحجبته ، فأخبرت الرسول صلى الله عليه وسلم فقال لها : لا تحتجبي منه ، فإنه يحرم من الرضاعة ما يحرم من النسب ) صحيح مسلم بشرح النووي 10/22 .

محارم المرأة من الرضاع مثل محارمها من النسب :

وقد صرح الفقهاء متبعين ما دل عليه القرآن والسنة ، بأن محارم المرأة بسبب الرضاع مثل محارمها من النسب ، فيجوز لها أن تبدي زينتها لمحارمها من الرضاع كما تبدي زينتها لمحارمها من النسب ، ويحل لهم النظر من بدنها ما يحل لمحارمها من النسب من النظر إلى بدنها .

المحارم بسبب المصاهرة :

محارم المرأة بسبب المصاهرة هم الذين يحرم عليهم نكاحها على وجه التأبيد ، مثل زوجة الأب ، وزوجة الابن ، وأم الزوجة شرح المنتهى 3/7 . فالمحرم بالمصاهرة بالنسبة لزوجة الأب هو ابنه من غيرها ، وبالنسبة لزوجة الابن هو أبوه ، وبالنسبة لأم الزوجة هو الزوج ، وقد ذكر الله تعالى في آية سورة النور : ( ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن .. ) وآباء بعولتهن وأبناء بعولتهن من محارم المرأة بالمصاهرة ، وقد ذكرهم الله تعالى مع آبائهن وأبنائهن وساواهم جميعاً في حق إبداء الزينة لهم .








http://www.al-afdal.com/up/uploads/images/al-afdal_84d8b8f75a.gif (http://www.al-afdal.com/up/uploads/images/al-afdal_84d8b8f75a.gif)



*
*

لوليتا
12-12-2009, 03:04
*
*



http://www.al-afdal.com/up/uploads/images/al-afdal_84d8b8f75a.gif (http://www.al-afdal.com/up/uploads/images/al-afdal_84d8b8f75a.gif)





ما هي الاستحاضة وهل لها مدة محدودة وفي أي سن تأتي وهل يغتسل عند الانتهاء منها كالحيض وكيف أميز بينها وبين الحيض؟

الاستحاضة عند أهل العلم هي أن يستمر الدم على الأنثى أكثر أيامها أو كل أيامها وحكم الاستحاضة

أنه إذا كان لها عادة صحيحة قبلها أي قبل وجوب الاستحاضة فإنها تجلس عادتها ثم بعد ذلك تغتسل وتصلي وتصوم ولكنها عند الصلاة تتوضأ لكل صلاة بمعنى أنها لا تتوضأ للصلاة إلا إذا دخل وقتها فإذا دخل الوقت غسلت الفرج وتحفظت بحفاظة ثم تغسل أعضاء الوضوء ثم تصلي ما شاءت من فروض ونوافل إلى أن يخرج الوقت فإن لم تكن لها عادة من قبل مثل أن تأتيها الاستحاضة من أول ما ترى الدم فإنها ترجع إلي التمييز.

والتمييز: هو أن دم الحيض يكون أسود ثخيناً (رائحته كريهة نوعا ما) ودم الاستحاضة بخلاف ذلك فتجلس ما كان دم الحيض ثم تغتسل وتصلي وتفعل كما سبق وذكر بعض المتأخرين من الأطباء أنه من علامات دم الحيض أنه إذا خرج لا يتجمد بخلاف دم الاستحاضة وإذا كان هذا صحيحاً فإنه يضاف إلي الطرق الثلاثة السابقة فتكون الفروق بين دم الحيض ودم الاستحاضة أربعة.

وإذا لم يكن لها عادة سابقة ولا تميز بأن كان دمها على وتيرة واحدة فإنها تجلس غالب أيام الحيض عند أكثر النساء فهو ستة أيام أو سبعة وتبتدئ المدة من أول مدة جاءها الحيض فيها أو جاءت الاستحاضة فيها فإذا قدر أن ابتداء هذا الدم كان من نصف الشهر فإنها تجلس عند نصف كل شهر ستة أيام أو سبعة وتغتسل وتفعل كما سبق هذا هو حكم المستحاضة وأما من يأتيها الدم متقطعاً يوم يأتيها الدم ويوم تطهر فإن المشهور عند فقهاء الحنابلة أن من ترى يوماً ويوماً نقاء فإن النقاء طهر والدم حيض ما لم يتجاوز أكثر الحيض وهو خمسة عشر يوماً وإن تجاوزه صار استحاضة.







http://www.al-afdal.com/up/uploads/images/al-afdal_84d8b8f75a.gif (http://www.al-afdal.com/up/uploads/images/al-afdal_84d8b8f75a.gif)



*
*

لوليتا
12-12-2009, 03:07
*
*



http://www.al-afdal.com/up/uploads/images/al-afdal_84d8b8f75a.gif (http://www.al-afdal.com/up/uploads/images/al-afdal_84d8b8f75a.gif)






كيف تحافظين على الصلاة؟
أن أداء الصلاة في وقتها المحدد ركن أساس من أركان ديننا العظيم، بدونها يصبح الإنسان خارجاً عن دائرة الإسلام شاء أم أبى، ولا ينفعه انتماؤه لأمة المسلمين بموجب هويته الشخصية أو إصراره الذاتي أن يقال له: مسلم!!


قال الله – تعالى-:" فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فإخوانكم في الدين" ومعنى ذلك: أنهم إن لم يقيموا الصلاة فليسوا إخوة لنا في الدين!!.


وفي صحيح مسلم من حديث جابر – رضي الله عنه - قال – عليه الصلاة والسلام-:" بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة" .


وفي السنن من حديث بريدة - رضي الله عنه- قال النبي –صلى الله عليه وسلم-: "العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر".


فالمسألة – بارك الله فيك- بالغة الخطورة، إنها مسألة كفر وإسلام، ونار وجنة ورب الكعبة، إن تارك الصلاة يُعرّض نفسه لذات المصير الذي ينتظر أبا لهب وأبا جهل وفرعون وهامان وقارون بل وإبليس، ألا وهو الخلود الأبدي في النار؟!!.


فهل تحبين أن تواجهي هذا المصير المشؤوم؟


حاشاك وأنت ابنة لأبوين ساجدين راكعين يخافان الله.


إن الفرصة الآن بيد ك، ما دامت أنفاسك تتردد بين جنبيك، لكن أحداً في هذا الكون لا يستطيع أن يحدد كم بقي لك من الأنفاس فملك الموت لا يعرف الاستئذان!!.


جميل جداً أن نعترف بأخطائنا، لكن ذلك الجمال يذوب حين يظل الاعتراف مجرد تنفيس وبث للآهات دون أن ننتقل إلى مرحلة الإصلاح والتغيير الفعلي!! أليس كذلك؟


تفكري في نعم الله عليك، ستعجزين عن العد والحصر، فهل تقابلين الإحسان بالجحود والنكران؟ أمرٌ لا ترضين أن يقابلك به أحد من الخلق فكيف تقابلين به الخالق؟


ذكرت – بارك الله فيك- أن أبويك لم يبذلا جهداً يذكر في أمرك وإخوانك بالصلاة، وذلك خطأ بلا شك، لكن لا عذر لك الآن وقد عرفت خطورة المسألة فماذا أنتِ فاعلة؟


لا يغرنك حب الأخريات لك وافتخارهن بك، فالمهم أن تنالي محبة الله ورضاه.


هل تريدين أن تعرفي كيف؟ اقرئي قوله –تعالى-:"إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين".


فأسرعي إلى التوبة، وتطهري وصلي وحافظي على الصلاة تكوني محبوبة لله، نعم محبوبة لله، وياله من فضل عظيم!


أما كيف تحافظين على الصلاة فكما يلي:


1- إذا حان وقت الصلاة اتركي كل ما في يدك وتطهري وابدئي في الصلاة بخشوع ما أمكن.


2- أطيلي الركوع والسجود وأكثري من الدعاء حال سجودك خاصة بأن يعينك الله ويسهل الصلاة عليك ويحببها لك.


3- احذري من التأخير ولو لبضع دقائق؛ لأن ذلك سيبدد كل جهودك الماضية.


4- سيوسوس لك الشيطان، وتحدثك نفسك الأمارة بالسوء: اصبري خمس دقائق، اصبري عشر دقائق، ابدئي الصلاة الشهر القادم، أو مع بداية رمضان، إلى غير ذلك من الوساوس الجهنمية فلا تلتفتي لكل ذلك وواصلي المسير.


5- ربما وجدت ممن حولك شيئاً من المضايقات أو الاستهزاء أو التخذيل فلا تسمعي لهم.


6- ضعي المنبه لصلاة الفجر أو غيرها حين تكونين نائمة، فإذا شعرت بحلاوة النوم عند حلول الوقت فتذكري قوله –تعالى-:" تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفاً وطمعاً " وتذكري أن سلعة الله غالية، ألا إن سلعة الله الجنة.


7- كلما شعرت بالتعب أو الملل فاعلمي أن ذلك من الشيطان فاستعيذي بالله من وسوسته وجاهدي، واحذري أن ينتصر عليك فهو ضعيف حقير قال الله عنه:"إن كيد الشيطان كان ضعيفاً"، ثم ألست ناجحة في حياتك وتكرهين الفشل؟!


8- اقرئي كثيراً في كتاب الله وحاولي أن تتدبري في قراءتك؛ ليرق قلبك، وتطمئن نفسك.


9- ابحثي عن زميلات وصديقات طيبات في مجالس الذكر لقراءة القرآن ومطالعة كتب السيرة النبوية.


10- استمعي للأشرطة الإسلامية، واقرئي الكتيبات الدعوية الجيدة، وستجدين في المواقع الإسلامية في الإنترنت الكثير من ذلك، لكن يحسن بك أن تبحثي عن المواقع الجيدة والكتب المفيدة بسؤال أهل الاختصاص والمعرفة من الموثوقين في علمهم وأمانتهم.


11- ابتعدي عن سماع الأغاني ومشاهدة الأفلام والتبرج في اللباس وغيرها من المعاصي حتى يزيد إيمانك وتسهل عليك الطاعات.
وختاماً نرجو لك التوفيق والسداد، والفوز والفلاح، وأن يحفظك الله ويرعاك، ويأخذ بيدك إلى البر والتقوى إنه جواد كريم، والسلام عليك.



http://www.al-afdal.com/up/uploads/images/al-afdal_84d8b8f75a.gif (http://www.al-afdal.com/up/uploads/images/al-afdal_84d8b8f75a.gif)



*
*

لوليتا
12-12-2009, 03:12
*
*



http://www.al-afdal.com/up/uploads/images/al-afdal_84d8b8f75a.gif (http://www.al-afdal.com/up/uploads/images/al-afdal_84d8b8f75a.gif)






المبالغة أو التقصير فى ملابس الحداد على موت قريب : و المرأة لا يحل لها أن تحد على ميت أكثر من ثلاث ليال إلاعلى زوجها فحدادها أربعة أشهروعشرا إلا أن تكون حاملا فحدادها حتى تضع حملها.

وذلك لما ثبت في الصحيحين عن أم حبيبة وزينب بنت جحش أمَي المؤمنين رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تحد على ميت فوق ثلاث ( أي ثلاث ليال) إلا على زوج أربعة أشهر وعشرًا ).

و المقصود بالحداد فى اللباس أن تترك المرأة الزينة والاكتحال ووضع المساحيق والأصباغ والعطور و"الماكياج" و التزين بالذهب والفضة.

ولا يشترط للحداد لبس السواد على ما جرت به العادة فى بعض البلاد ، بل المقصود أن تكون الملابس غير زاهية أو مزينة.

و حكم الحداد للنساء أنه واجب لفقد الزوج، وجائز لفقد أي قريب آخر، و أما الرجل فلا حِداد له.

و بعض النساء يبالغن فى التبذل عند الإحداد على ميت و ربما تحرم المعتدة على نفسها كلام الناس و ربما لبست احداهن السواد و حرمت على نفسها الزينة بقية عمرها لفقد زوجها و خيمت على بيتها و أولادها كآبة مستمرة لا داعى لها.

و فى المقابل فإن بعض النساء لا تبالى و ربما أبقت على كافة أشكال الزينة حتى يوم موت زوجها.

و الشرع وسط بين هذاوذاك.

و لنا فى أصحاب النبى صلى الله عليه و سلم مثلا أعلى لنا جميعا.

فقد روى البخارى و مسلم أن زينب بنت أبي سلمة دخلت على أم حبيبة ـ رضي الله عنها ـ زوج النبيِّ ـ صلّى الله عليه وسلَّم ـ حين توفِّيَ أبوها أبو سفيان، فدعت أم حبيبة بِطِيب فيه صُفرة ـ أي طيب فيه لون كالخلوق المعروف عندهم ـ فدَهنت به جارية، ثم مسَّت بعارضَيها ـ أي صفحتي وجهها ـ ثم قالت: والله ما لي بالطيب من حاجة، غير أني سمعتُ رسول الله ـ صلى الله عليه وسلّم ـ يقول على المنبر ( لا يحلُّ لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تحدَّ على ميت فوق ثلاث، إلا على زوج أربعة أشهر وعشرًا ) ، فانظروا إلى حرصها - رضى الله عنها - على المبادرة بامتثال سنة النبى صلى الله عليه و سلم .



http://www.al-afdal.com/up/uploads/images/al-afdal_84d8b8f75a.gif (http://www.al-afdal.com/up/uploads/images/al-afdal_84d8b8f75a.gif)



*
*

لوليتا
28-01-2010, 09:17
*
*


التبرج باب شر مستطير





وذلك لأن من يتأمل نصوص الشرع وعبَر التاريخ يتيقن مفاسد التبرج وأضراره على الدين والدنيا ، لا سيما إذا انضم إليه الاختلاط المستهتر .

فمن هذه العواقب الوخيمة :

تسابق المتبرجات في مجال الزينة المحرمة ، لأجل لفت الأنظار إليهن .. مما يتلف الأخلاق والأموال ويجعل المرأة كالسلعة المهينة .

ومنها : فساد أخلاق الرجال خاصة الشباب ودفعهم إلى الفواحش المحرمة . ومنها : المتاجرة بالمرأة كوسيلة للدعاية أو الترفيه في مجالات التجارة وغيرها .

ومنها : الإساءة إلى المرأة نفسها باعتبار التبرج قرينة تشير إلى سوء نيتها وخبيث طويتها مما يعرضها لأذية الأشرار والسفهاء .

ومنها : انتشار الأمراض لقوله صلى الله عليه وسلم :" لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن في أسلافهم الذين مضوا ".

ومنها : تسهيل معصية الزنا بالعين : قال عليه الصلاة والسلام : " العينان زناهما النظر " وتعسير طاعة غض البصر التي هي قطعاً أخطر من القنابل الذرية والهزات الأرضية .قال تعالى :{ وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُواْ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا}[الإسراء:16]، وجاء في الحديث : "أن الناس إذا رأوا المنكر فلم يغيروه أوشك أن يعمهم الله بعذاب ".

فيا أختي المسلمة :

هلا تدبرت قول الرسول صلى الله عليه وسلم :" نَحِ الأذى عن طريق المسلمين " فإذا كانت إماطة الأذى عن الطريق من شعب الإيمان فأيهما أشد شوكة ... حجر في الطريق ، أم فتنة تفسد القلوب وتعصف بالعقول ، وتشيع الفاحشة في الذين آمنوا ؟

إنه ما من شاب مسلم يُبتلى منك اليوم بفتنة تصرفه عن ذكر الله وتصده عن صراطه المستقيم – كان بوسعك أن تجعليه في مأمن منها – إلا أعقبك منها غداً نكال من الله عظيم .

بادري إلى طاعة الله ، ودعي عنك انتقاد الناس ، ولومهم فحساب الله غداً أشد وأعظم .

الشروط الواجب توفّرها مجتمعه حتى يكون الحجاب شرعياً .

الأول: ستر جميع بدن المرأة على الراجح .

الثاني: أن لا يكون الحجاب في نفسه زينة .

الثالث: أن يكون صفيقاً ثخيناً لا يشف .

الرابع: أن يكون فضفاضاً واسعاً غير ضيق .

الخامس: أن لا يكون مبخراً مطيباً .

السادس : أن لا يشبه ملابس الكافرات .

السابع : أن لا يشبه ملابس الرجال .

الثامن : أن لا يقصد به الشهرة بين الناس .

إحذ ري التبرج المقنع

إذا تدبرت الشروط السابقة تبين لك أن كثيراً من الفتيات المسميات بالمحجبات اليوم لسن من الحجاب في شيء وهن اللائي يسمين المعاصي بغير اسمها فيسمين التبرج حجاباً ، والمعصية طاعة .

لقد جهد أعداء الصحوة الإسلامية لو أدها في مهدها بالبطش والتنكيل ، فأحبط الله كيدهم ، وثبت المؤمنين و المؤمنات على طاعة ربهم عز وجل . فرأوا أن يتعاملوا معها بطريقة خبيثة ترمي إلى الانحراف عن مسيرتها الربانية فراحوا يروجون صوراً مبتدعة من الحجاب على أن أنها "حل وسط " ترضي المحجبة به ربها –زعموا- وفي ذات الوقت تساير مجتمعها وتحافظ على " أناقتها "!

سمعنا وأطعنا

إن المسلم الصادق يتلقى أمر ربه عز وجل ويبادر إلى ترجمته إلى واقع عملي ، حباً وكرامة للإسلام واعتزازا ً بشريعة الرحمن ، وسمعاً وطاعة لسنة خير الأنام صلى الله عليه وسلم غير مبال بما عليه تلك الكتل الضالة التائهة ، الذاهلة عن حقيقة واقعها والغافلة عن المصير الذي ينتظرها .

وقد نفى الله عز وجل الإيمان عمن تولى عن طاعته وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم فقال: { وَيَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِّنْهُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُوْلَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ (47) وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُم مُّعْرِضُونَ } [النور:47،48] إلى قوله { إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ {51} وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ} [النور : 51،52 ].

وعن صفية بنت شيبة قالت : بينها نحن عند عائشة –رضي الله عنها – قالت : فذكرت نساء قريش وفضلهن ، فقالت عائشة –رضي الله عنها -:" إن لنساء قريش لفضلاً ، وإني والله ما رأيت أفضل من نساء الأنصار أشد تصديقاً لكتاب الله ، ولا إيماناً بالتنزيل ، لقد أنزلت سورة النور { وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ } [النور : 31] فانقلب رجالهن إليهن يتلون ما أنزل الله إليهن فيها ، ويتلو الرجل على امرأته وابنته وأخته وعلى كل ذي قرابته ، فما منهن امرأة إلا قامت إلى مرطها المرحل ( أي الذي نقش فيه صور الرحال وهي المساكن ) فاعتجرت به ( أي سترت به رأسها ووجهها ) تصديقاً وإيماناً بما أنزل الله في كتابه ، فأصبحن وراء رسول الله صلى الله عليه وسلم معتجرات كأن على رؤوسهن الغربان " وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه .



*
*